التحويل الي اللغة الانجليزية اتصل بنا قرارات وزارية اصدارات المعمل المركزي للمبيدات بيانات المبيدات المعمل المركزي للمبيدات الصفحة الرئيسية
مواضيع اخرى
ارشاد وتدريب
النشرة الدورية للمبيدات
المجلة المصرية لعلوم المبيدات
بيانات المواد الفعالة للمبيدات
بيانات مستحضرات المبيدات
الافات الزراعية
عن الموقع

أخبار المعمل المركزي للمبيدات
الإتجار غير الشرعي وغش المبيدات
يقوم المعمل المركزي للمبيدات بحملة توعية وإرشاد تحت عنوان مكافحة الإتجار غير الشرعي وغش المبيدات بالتنسيق مع الجمعية المصرية لسلامة المحاصيل "كروب لايف إيجيبت" بعد موافقة السيد الأشتاذ الدكتور أيمن فريد أبو حديد رئيس مركز البحوث الزراعية ويستهدف البرنامج التعريف بعواقب الإتجار غير الشرعي في المبيدات وغش المبيدات وكيفية التعرف على المبيدات المغشوشة والمقلدة. وقد تم تنفيذ العديد من الندوات في هذا الإطار ضمت مهندسين من الإرشاد ومن الإدارة المركزية للمكافحة وباحثين من المعاهد البحثية ذات الصلة وممثلين لشركات المبيدات وتجار المبيدات ومسئولي المكافحة بالمزارع الخاصة
تفاصيل >>
سبل تحقيق الإستخدام الأمثل للمبيدات
من منطلق حرص المعمل المركزي للمبيدات على تدعيم دور المرشدين الزراعيين وتأكيدا على أهمية مراعاة شروط الإستخدام الآمن للمبيدات يقوم المعمل المركزي للمبيدات بإجراء مجموعة من النداوات وورش العمل تحت عنوان " سبل تحقيق الإستخدام الأمثل للمبيدات" ضمن الخطة الإرشادية للمعمل خلال عام 2008/2009 وقد أستهدف البرنامج تدريب عدد 200 مهندس زراعي من مهندسي الإرشاد الزراعي على سبل تحقيق الإستخدام الفعال والآمن للمبيدات. وقد تم اخذ الموافقة على البرنامج من قبل السيد الأستاذ الدكتور مصطفى الجارحي وكيل مركز البحوث الزراعية لشئون الإرشاد والتدريب وإعتماده من قبل السيد الأستاذ الدكتور أيمن فريد أبو حديد رئيس مركز البحوث الزراعية تفاصيل >>
مواقع هامة
منظمة الصحة العالمية
منظمة الأغذية والزراعة
المفوضية الأوروبية
وكالة حماية البيئة الأمريكية
الكودكس لمتبقيات المبيدات في الأغذية
النشرة الدورية للمبيدات العدد الاول اكتوبر 2009
المــــــــواد المساعدة الجانب الخفي من المبيد
نجاح المادة الفعالة في العمل كمبيد يعتمد بالدرجة الأولى على قدرة وكفاءة المواد المساعدة والتي تعمل على تحسين خواص محلول الرش وعلى الرغم من أن المواد المساعدة غير نشطة حيويا (ليس لها تأثير إبادي) إلا أن غيابها يؤدي الى إنخفاض الكفاءة الإبادية لمستحضر المبيد. لقد ساهمت المواد المساعدة في توفير مبيدات يمكن إستخدامها بصورة عملية في الحقل ومن المتوقع أن يؤدي التقدم في علم المستحضرات واستخدام أنواع جديدة من المواد المساعدة الى أنتاج مستحضرات تجارية جديدة تمتاز بفعالية اكبر وسمية نسبية منخفضة للثدييات والكائنات الحية غير المستهدفة.
يمكن تعريف المواد المساعدة على إنها أي مادة (خلاف الماء) ليس لها تأثير إبادي تضاف الي المبيد لزيادة الكفاءة الإبادية للمبيد وتحسين خواص محلول الرش. وعلى ذلك فإن المواد المساعدة تؤثر بقوة على صورة التفاعل بين المبيد (المادة الفعالة) والآفة والمحصول حيث تعمل المواد المساعدة على تعديل خواص محلول الرش بما يسمح بوصول المبيد وثباته على النبات بتركيز لا يسمح بحدوث ضرر للأوراق وبقاء متبقيات المبيد لفترة كافية وتسهيل إختراق المادة الفعالة لجسم الأفة.
تحدد المواصفات الطبيعية والكيميائية للمبيد ونوع الآفة المستهدفة نوع المواد المساعدة المستخدمة في تجهيز المبيد فمثلا مبيدات الحشائش يجب أن تخترق سطح الورقة في حين أن المبيدات الحشرية والفطرية من المفضل أن تصل الى ابعد من ذلك حيث يجب أن تصل الى داخل الورقة أو ان تصل الى العصارة. هذا وتختلف قدرة المادة المساعدة الواحدة وطريقة تأثيرها تبعا لاختلاف الآفة أو المحصول يضاف الى ذلك أن طريقة عمل المواد المساعدة وطبيعة التفاعل الحادث بينها وبين المبيد-الآفة-المحصول في أغلب الحالات غير مفهومة تماما حيث مازالت هذه النقاط تحتاج الى المزيد من البحث والدراسة
بصورة عامة فإنه يوجد نوعين من المواد المساعدة، النوع الأول وهو الذي يقوم المصنع بإضافته الى المادة الفعالة للمبيد والمذيب عند تجهيز المسحضر التجاري وإغلب مستحضرات المبيدات المستخدمة في مصر من هذا النوع حيث تأتي عبوة المبيد جاهزة للإستخدام في الحقل بعد التخفيف بالماء ولا تحتاج الى أي إضافات أخرى.
النوع الثاني من المواد المساعدة هو الذي يتم إضافته الى تنك الرش بصورة منفصلة عند تجهيز وخلط المبيد في الحقل ويتم اللجوء الى هذا النوع من المواد المساعدة في ظروف خاصة منها الخوف من حدوث تدهور للمبيد في حال وجود المواد المساعدة في عبوة المستحضر لفترة طويلة أو استخدام ماء عسر للرش أو عند إستخدام مياة ذات درجات حموضة أو قلوية شاذة أو الحاجة الى رش المبيد مع توقع سقوط أمطار وما الى ذلك وهذا النوع غير منتشر في مصر.
يرجع إستخدام المواد المساعدة الى نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين (قبل مائة عام) حيث شاع في ذلك الوقت إستخدام المولاس والسكر لتحسين خواص محلول رش المبيدات غير العضوية وزيادة كثافته وزيادة قدرة المحلول على الإلتصاق بالأوراق. كما شاع ايضا استخدام الصابون مع الكيروسين والزيوت المعدنية لخفض إحتراق الأوراق والتأثيرات الضارة التي تحدث للنبات عند رش ومع تطور علم كيمياء المبيدات وظهور المئات من المواد الفعالة وظهور وتطور الآت رش المبيدات تطور علم مستحضرات المبيدات وظهرت الحاجة الي إستخدام مواد تساعد في إحداث توزيع متجانس للمبيد على السطح المعامل وتعمل على تحسين قدرة المبيد على إختراق سطح الآفة، حيث ظهر الى الوجود مصطلح جديد هو الـ Surfactants  أو المواد النشطة سطحيا والتي يطلق عليها أحيانا المواد المساعدة.

الى الآن لا يوجد اتفاق حول طريقة تقسيم المواد المساعدة حيث تقوم بعض المراجع والمدارس العلمية بتقسيم هذه المواد تبعا للتركيب الكيميائي وهذا التقسيم يعطى للباحثين والمصنعين لمستحضرات المبيدات فكرة عن مدى توافق المادة المساعدة مع المبيد والمكونات الأخرى للمستحضر إلا إنه لا يعطى إى فكرة عن الوظيفة التي تؤديها المادة المساعدة في حين يفضل البعض تقسيم المواد المساعدة على حسب الوظيفة التى تؤديها المادة المساعدة والمشكلة في هذا النوع من التقسيم أن معظم المواد المساعدة لها أكثر من وظيفة أو من الممكن أن تلعب أكثر من دور في تعديل خصائص محلول الرش.
على الرغم من التطور الهائل الذي حدث في علم المستحضرات إلا إنه الى الآن لا يوجد قواعد نظرية ثابتة تحدد نوع المادة المساعدة المناسبة لكل مادة فعالة حيث إعتمد علم المستحضرات ولايزال يعتمد على التجربة والخطأ في تحديد نوع وكمية المواد المساعدة اللازمة لتجهيز المادة الفعالة ويرجع ذلك في الأساس الى طبيعة المواد المساعدة نفسها والتي تمتاز بإنها تعمل وتؤثر على أكثر من عامل في نفس الوقت.

وايضا جزء من المشكلة يرجع الى إتساع طيف الصفات الطبيعية والكيميائية للمواد الفعالة المختلفة والإختلافات الكبيرة بين المحاصيل المختلفة وكذلك الآفات مما يعطي عدد لانهائي من الإحتمالات والتي يصعب معها وضع قواعد ثابتةتتجة أبحاث مصنعي المبيدات الآن الى تعظيم الإستفادة من المبيدات التقليدية بإعادة تجهيزها في صورة مستحضرات جديدة تحقق الأهداف الأتية:

1- تقليل الجرعة المستخدمة من المادة الفعالة لوحدة المساحة
2- خفض الفاقد في محلول الرش بتحسين خواص محلول الرش
3- تقيل كمية المياة المستخدمة في الرش
4- خفض السمية للقائمين بالتطبيق وتقليل متبقيات المبيد في المحصول
ربما تكون إعادة النظر في المبيدات التقليدية وتطويرها بما يسمح بزيادة كفاءتها الإبادية وتقليل آثارها الجانبية على الصحة العامة والبيئة أحد الحلول الواعدة خاصة في الدول النامية وذلك عوضا عن البحث عن مواد فعالة جديدة تعمل كمبيدات.
عودة للعدد
   
   
Ministry of AgricultureAgricultural Research CenterCAPL


Copyright© 2009 Central Agricultural Pesticides Laboratory
الموقع تصميم وتطوير د/خالد حسن جبروني